Salah in short sleeve Jubba

Salah in short sleeve Jubba

Ṣalāh in short sleeve Jubba

Question

There was a recent message being circulated about the view of one of one of the elders that wearing a short-sleeved jubbah that are short in sleeves (exposing the elbows) is permissible. I was always under the impression that it was makrūh. Please clarify.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Exposing the elbows in Ṣalāh is not makrūḥ in itself. What is makrūḥ is the use of thiyāb al-bidhlah which has been described as dirty clothes or clothes that a person would not wear when visiting important people. It is makrūh tanzīhī (disliked) to perform Ṣalāh in such clothes although the Ṣalāh is valid. Examples in our context could include a sports shirt which a person has used for football. In so far as the short-sleeve Jubbah is concerned, this is permissible because it is not regarded as disrespectful and does not fall under thiyāb al-bidhlah. Mawlānā ʿAbd al-Ḥayy Laknawī (d. 1304/1886) explicitly mentions that clothes which a person would wear when meeting senior people is not makrūh. Mufti Rashīd Aḥmad Ludyānwī (d. 1422/2002) clearly affirms that short-sleeve kurtā is permitted without any karāhah, unless if it is regarded inappropriate to wear in a normal gathering. Given that the short-sleeve Jubbah is not generally regarded inappropriate, it is permissible.

Further, some of our jurists have mentioned that it is makrūh (tanzīhī) for the shoulders to be bare during Ṣalāh. This is also understood from some ḥadīths. This also affirms that exposing the elbows in Ṣalāh is in itself not makrūḥ, otherwise this would have been mentioned by the jurists and transmitted in the ḥadīths. In addition to this, our jurists have mentioned the desirable (mustaḥab), permissible and disliked (makrūh) clothes for Ṣalāh. They have not mentioned anything in relation to exposing the elbows. It is true that some Muftis of the recent past have mentioned this, however, this is in the context of their local custom (ʿUrf).

Note: People should dress appropriately for Ṣalāh and avoid thiyāb al-bidhlah. However, if someone dresses with such clothes, he should not be rebuked and discouraged from attending the Masjid. Rather, he should be allowed to perform Ṣalāh, after which he can be advised in a gentle manner. It should also be noted that sometimes there are legitimate reasons why people cannot change their clothes for example due to travelling or work constraints. One should be mindful of this because there are many people who do not perform Ṣalāh or attend Masjids. Our actions should not be disproportionate and should not discourage anyone from the Masjid, because of a disliked (makrūh tanzīhī) act.

عن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولكلكم ثوبان، رواه البخاري (٣٥٨). قال في الأصل (١/١٢): قلت: أرأيت الرجل يصلي في ثوب واحد يتوشح به أو في قميص واحد وهو صفيق هل تكره له ذلك؟ قال: لا اكرهه ولا بأس بذلك. قلت: وكذلك لو كان إمام قوم؟ قال: نعم، انتهى۔

فلم يذكر محمد كراهة كشف المرفق في الأصل ولا في غيره، ولم يذكرها الفقهاء، وإنما ذكروا كراهة إعراء المناكب وثياب البذلة. قال ابن مازة في المحيط البرهاني (١/٣٧٧): قال نجم الدين في كتاب الخصائل: قلت لشيخ الإسلام: إن محمدا يقول في الكتاب: لا بأس بأن يصلي في ثوب واحد متوشحا به، وقال: مراد محمد أن يكون ثوبا طويلا يتوشح به، فيجعل بعضه على رأسه وبعضه على منكبيه، وعلى كل موضع من بدنه، أما ليس فيه تنصيص على إعراء الرأس والمنكبين، وقد روي أن أصحاب رسول الله عليه السلام كانوا يكرهون إعراء المناكب في الصلاة، وكذلك يكره الصلاة في ثياب البذلة، روي أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا فعل ذلك، فقال: أرأيت لو كنت أرسلتك إلى بعض الناس أكنت تمر في ثيابك هذه، فقال: لا، فقال عمر: الله أحق أن تتزين له، انتهى. وهو كالصريح بأن كشف الذراع ليس بمكروه.

وقد ذكر الفقهاء اللبس المستحب والجائز والمكروه، ولم يذكروا كشف المرفق. قال السمرقندي في التحفة (١/١٤٦): أما المستحب فأن يصلي في ثلاثة أثواب قميص وإزار ورداء أو عمامة، كذا ذكر الفقيه أبو جعفر الهنداوي عن أصحابنا. وعن محمد أن المستحب أن يصلي في ثوبين إزار ورداء. وأما الجائز فأن يصلي في ثوب واحد متوشح به أو قميص واحد صفيق، لأنه حصل به ستر العورة وأصل الزينة إلا أنه لم يتم الزينة. وأصله حديث رسول الله عليه السلام أنه سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال: أو كلكم يجد ثوبين. وأما المكروه فأن يصلي في سراويل واحدة أو إزار واحد لأنه وإن حصل ستر العورة ولكن لم تحصل به الزينة أصلا، فإن الله تعالى قال: خذوا زينتكم عند كل مسجد، انتهى۔

وأما ثياب البذلة فقال العيني في البناية (٢/٤٤٧): وتكره الصلاة حاسرا رأسه تذللا، وكذا في ثياب البذلة، انتهى. وقال الملا خسرو في درر الحكام (١/١٠٩): (و) صلاته (في ثياب البذلة) وهي ما يلبس في البيت ولا يذهب بها إلى كابر، انتهى. وقال ابن نجيم في البحر الرائق (٢/٣٥): ومنها أن يصلي في ثياب البذلة والمهنة، واحتج له في الذخيرة بأنه روي عن عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلا فعل ذلك فقال: أرأيتك لو كنت أرسلتك إلى بعض الناس أكنت تمر في ثيابك هذه؟ فقال: لا. فقال عمر: الله أحق أن يتزين له. وروى البيهقي عنه صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق أن يتزين له. والظاهر أنها تنزيهية وفسر ثياب البذلة في شرح الوقاية بما يلبسه في بيته ولا يذهب به إلى الأكابر، انتهى. وقال عبد الرحمن شيخي زاده في مجمع الأنهر (١/١٢٤): (وفي ثياب البذلة) عطف على حاسر لأن في الحال معنى الظرفية، وهي ما يلبس في البيت ولا يذهب به إلى الأكابر، لأنها لا تخلو عن النجاسة القليلة وعن الأوساخ الكريهة، انتهى. وفي الهندية (١/١٠٧): وتكره الصلاة في ثياب البذلة، كذا في معراج الدراية، انتهى. وقال الشرنبلالي في المراقي (ص ٣٥٩): (و) تكره (الصلاة في ثياب بذلة) بكسر الباء وسكون الذال المعجمة، ثوب لا يصان عن الدنس ممتهن، وقيل: ما لا يذهب به إلى الكبراء، انتهى. قال الطحطاوي: الظاهر أن الكراهة للتنزيه كما في البحر، انتهى. ووافقه مولانا عبد الحي اللكنوي في عمدة الرعاية (٢/٢٠٢)، وزاد: قوله ولا يذهب بها إلى الكبراء، بضم الكاف وفتح الباء الموحدة: جمع كبير، أي لا يذهب بتلك الثياب إلى الأمراء والرؤساء وأكابره قرابة وسنا، أي يستنكف عنه ويستكره ذلك، فإن لم يكن كذلك فلا كراهة، انتهى۔

وقال المفتي رشيد أحمد اللديانوي في أحسن الفتاوى (٣/٤٠٨): آدھی آستین والا کرتہ پہن کر نماز پڑھنے میں کوئی کراہت نہیں، البتہ اگر اس کو ثیاب بذلہ میں شمار کیا جاتا ہو اور اس کو عام مجلس میں پہننا معیوب سمجھا جاتا ہو تو مکروہ ہے، بہر صورت ان کو صف سے نکالنا جائز نہیں۔

وأما الآثار المذكورة فروى عبد الرزاق (١٣٩٠) ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٥/٥٣) عن ابن جريج قال: أخبرني نافع أن ابن عمر كساه ثوبين وهو غلام قال: فدخل المسجد فوجده يصلي متوشحا به في ثوب فقال: أليس لك ثوبان تلبسهما؟ فقلت: بلى. فقال: أرأيت لو أني أرسلتك إلى وراء الدار لكنت لابسهما؟ قال: نعم قال: فالله أحق أن تتزين له أم الناس؟ قال نافع: فقلت: بل الله. تابعه أيوب عن نافع كما في صحيح ابن خزيمة (٧٦٦) وسنن البيهقي (٣٢٧٢). وقال ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥١٢): حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون إعراء المناكب في الصلاة. وروى البخاري (٣٥٩) عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء۔

وقال الجوهري في الصحاح (١/٢٢٨): والمنكب مجمع عظم العضد والكتف، انتهى. وقال ابن الأثير في النهاية (٥/١١٣): المناكب جمع منكب، وهو ما بين الكتف والعنق، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

30 Jumādā al-Ūlā 1440 / 5 February 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir