Confusion regarding Tuhr and Hayd

Confusion regarding Tuhr and Hayd

Confusion regarding Ṭuhr and Ḥayḍ

Question

We have studied in Madrasah the basic rules of the minimum days of purity as 15 days and any bleeding seen after this time may be considered as Ḥayḍ (menses) if within 3 to 10 days followed by another Ṣaḥīḥ Ṭuhr. Recently, classes have been conducted using the teachings of Imam Birgivi, where a Ṭuhr habit is also mentioned. So, even if bleeding starts after 15 days we are told to pray and fast as normal until that previous Ṭuhr habit is reached. For example, the previous Ḥayḍ was 5 days and Ṭuhr was 23 days, and the bleeding starts after 16 days, you will pray as normal and this bleeding is Istiḥāḍah until 23 days Ṭuhr is reached. It is quite possible that the 5-day Ḥayḍ will be completed by this time. This seems very wrong especially when you are certain that this is Ḥayḍ based on the symptoms and illness. There is a big guilt to pray or recite Quran. Plus, fasting in these days to only have to make Qādāʾ after. I understand that Shaykh Shāmī has authored a commentary of this book, but is this his view in his Radd al-Muḥtār is this is the ḥanafī view? The rulings for Istiḥādah are also very different and goes back to Ṭuhr habit. Various Darul Iftaas have issued rulings disregarding the previous Ṭuhr and instead regarding the bleeding as Ḥayḍ, would this not be correct? It just causes some confusion as our Ṭuhr is not fixed and it is quite often we will be praying in Ḥayḍ, treating it as Istiḥāḍah only to realise later that it was Ḥayḍ. Many sisters are very confused. I really hope you can clarify this issue. May Allah forgive me if my query is disrespectful in any way.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

In the scenario in question, the five-day bleeding after 16 days of Ṭuhr will be Ḥayḍ, because it follows a complete Ṭuhr and is presumably followed by a complete Ṭuhr, based on what you have described. It will not be regarded as Istiḥāḍah. This is now the new Ṭuhr habit. If the days of bleeding increases for example to seven days (less than 10 days), all the days will be regarded as Ḥayḍ, and this will be the new Ḥayḍ habit. This is clear from Imam Birgivi’s (d. 980/1573) work as well as other Ḥanafī texts.

The confusion appears to arise from the fact that there are some scenarios in which the earlier Ṭuhr and Ḥayḍ habit and timing will be considered, this is in certain scenarios when the bleeding exceeds ten days. For example, a woman has a habit of 5 days Ḥayḍ and 55 days Ṭuhr. In one cycle, she has 48 days of no bleeding and then 12 days of bleeding. In this scenario, the first 7 days of bleeding will be regarded as Istiḥāḍah and the bleeding during last 5 days will be regarded as Ḥayḍ, based on her habit.

Finally, Allah reward you for asking this question and it is not disrespectful in any way.

Note: My respected teacher Mufti Muhammad Tahir adds that for those women who become really confused and this confusion becomes habitual, the earlier Ṭuhr habit can be considered even if the bleeding does not exceed ten days. An expert scholar should be consulted in this regard.

قال محمد في الأصل (٢/٧): فإذا هي رأت دمين بينهما من الطهر أقل من خمس عشرة ليلة، فهذان الدمان ليسا بحيض جميعا، لأن الحيضتين لا يكون بينهما من الطهر أقل من خمس عشرة ليلة، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد، انتهى كلام محمد، ومفاده أنهما حيض إذا كان بينهما خمس عشرة ليلة۔

وجاء في الفتاوى الهندية (١/٣٧): إذا كان الطهر خمسة عشر يوما أو أكثر، يعتبر فاصلا، فيجعل كل واحد من الدمين أو أحدهما بانفراده حيضا حسب ما أمكن من ذلك، هكذا في المحيط. وجاء فيه (١/٣٩): فإن رأت بين طهرين تامين دما لا على عادتها بالزيادة أو النقصان أو بالتقدم والتأخر أو بهما معا، انتقلت العادة إلى أيام دمها حقيقيا كان الدم أو حكميا، هذا إذا لم يجاوز العشرة، فإن جاوزها فمعروفتها حيض وما رأت على غيرها استحاضة، فلا تنتقل العادة، هكذا في محيط السرخسي، انتهى۔

وقال البركوي في ذخر المتأهلين (ص ١٣٩): وأقل الطهر في حق النفاسين ستة أشهر، وفي حق غيرهما خمسة عشر يوما (فإذا وقع ذلك الطهر التام بين دمين) فالدمان المحيطان به حيضان إن بلغ كلٌّ نصابا (ثلاثة أو أكثر) ولم يمنع مانع، انتهى ببعض شرح ابن عابدين ما بين القوسين. وقال البركوي (ص ٧٠، ١٤٧): وتنتقل كذلك زمانا، بأن لم تر فيه أو رأت قبله، وعددا إن رأت ما يخالفه صريحا طهرا أو دما. وقال (ص ٧٤، ١٨٢): وإن كانت (المخالفة) في الحيض، فإن جاوز الدم العشرة، فإن لم يقع في زمانها نصاب انتقلت زمانا، والعدد بحاله يُعتبر من أول ما رأت، وإن وقع فالواقع في زمانها حيض، والباقي استحاضة. فإن كان الواقع مساويا لعادتها عددا فالعادة باقية، وإلا انتقلت عددا إلى ما رأته ناقصا. وإن لم يجاوز فالكل حيض، فإن لم يتساويا عددا صار الثاني عادة، وإلا فالعدد بحاله. وقال (ص ١٩٠) في امرأة عادتها في الحيض خمسة وطهرها خمسة وخمسون:  أو رأت خمسة دما، وثمانية وأربعين طهرا، واثني عشر دما، قال ابن عابدين: هذا تمثيل لما إذا وقع في زمان العادة نصاب مساو لها، فإن الدم الأخير جاوز العشرة، وقد وقع منه سبعة في زمان الطهر وخمسة منه في زمان عادتها في الحيض، فترد إليها ولا انتقال أصلا. وقال البركوي (ص ١٩٢): أو رأت خمسة دما، وخمسين طهرا، وسبعة دما. قال ابن عابدين: فالسبعة حيض، وقع منها نصاب قبل العادة، ووقع دونه فيها، ولم يقع بعدها شيء، وقد انتقلت في الحيض عددا وزمانا، وفي الطهر عددا فقط، انتهى۔

وقال ابن مازه في المحيط البرهاني (١/٤٢٠): مشايخنا رحمهم الله اختاروا الفتوى على قول أبي يوسف رحمه الله تعالى في انتقال العادة برؤية المخالف مرة، لأنه أيسر عليهن. وقال (١/٤٢١): وكما تنتقل العادة في الحيض بعدم الرؤية في موضعه مرتين، تنتقل بعدم الرؤية في موضعه مرة واحدة والعدد على حاله عند أبي يوسف رحمه الله، وعليه الفتوى. وقال (١/٤٣٧): الوجه الثاني: إذا رأت قبل أيامها ما يصلح حيضا ولم تر في أيامها شيئا، وفي هذا الوجه حكمها موقوف عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى، فإن طهرت أيامها مرة أخرى في الشهر الثاني صار حيضها ما رأته، وانتقلت عادتها في الحيض عن موضعها، وإلا فالمرئي استحاضة. وعند أبي يوسف رحمه الله تعالى: المتقدم حيض، ويصير ذلك عادة لها، وعليه الفتوى، لأنه يرى انتقال العادة برؤية المخالف مرة، انتهى۔

فائدة: الفتوى على قول الإمام أبي يوسف، ولكن ينبغي للمفتي أن لا يغفل عن رأي الإمام محمد بن الحسن لا سيما إذا تيقنت المرأة أن الدم دم حيض، نظرا إلى أن أكثر المسائل الواردة في أيام الحيض والطهر مبناها عادات النساء، وأنه لا يوجد نص صحيح صريح الذي يدل على أكثر مدة الحيض والطهر وأقل مدتهما، وقد رد محمد بن الحسن في كتاب الأصل على أبي يوسف غير مرة، فقال مثلا (٢/١٧): كيف يكون اليوم الأول الذي من أيام حيضها حيضا ولم تر فيه دما؟ وإنما رأت الدم في يوم كان قبله، ولم يكن ذلك الدم حيضا. فكيف يكون اليوم الأول من أيام حيضها الذي لم تر فيه الدم حيضا وهي لم تر قبله حيضا؟ ليس هذا بشيء، وليس الحيض إلا الدم الذي يكون حيضا، والطهر الذي بين الدمين اللذين يكونان حيضا، وما سوى ذلك استحاضة. وقال (٢/١٨): قال محمد بن الحسن: ولو أن امرأة كان حيضها خمسة أيام في أول كل شهر من أول الشهر معروف ذلك، فرأت دما خمسة أيام قبل هذه الخمسة الأيام، ورأت الطهر أيامها المعروفة، ورأت بعد ذلك الدم يوما أو يومين أو ثلاثة، فإن محمدا قال: الخمسة الأيام الأول حيض، وما سوى ذلك استحاضة. وفي قول أبي يوسف الحيض الخمس التي رأت فيها الطهر، والخمس الأول التي رأت فيها الدم واليومان الآخران اللذان رأت فيهما الدم استحاضة. قال محمد: وكيف تكون الأيام التي لم تر فيها الدم حيضا، والأيام التي رأت فيها الدم طهرا؟ أرأيتم لو ثبتت على هذا عشرين سنة أكان يكون طهرها حيضا، ودمها طهرا؟ ليس هذا بشيء. إنما يكون الطهر حيضا إذا كان قبله دم يكون حيضا وبعده دم يكون حيضا. فأما ما سوى ذلك من الأيام التي لم تر فيها الدم فلا يكون حيضا، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

22 Dhū al-Ḥijjah 1444 / 10 July 2023

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir