Bleeding during pregnancy and after miscarriage

Bleeding during pregnancy and after miscarriage

Bleeding during pregnancy and after miscarriage

Question

(1) I am currently 8 weeks pregnant and have some bleeding. Do I continue to pray?

(2) If I do have a miscarriage and I bleed, do I pray? What is the status of this blood?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

(1) Ḥayḍ (menses) is the blood which one bleeds as part of their monthly cycle. Once a woman becomes pregnant, this monthly cycle stops and therefore a pregnant woman does not have menses. Thus, if you bleed whilst you are pregnant, this is regarded as Istiḥāḍah (irregular bleeding) and therefore will perform ablution in each Ṣalāh time and continue performing Ṣalāh.

(2) (a) Some limbs formed: If you have a miscarriage after some of the limbs of the foetus (such as the fingers) are formed, then the blood thereafter will be treated as Nifās (post-natal bleeding). You will not perform Ṣalāh until the blood stops or 40 days pass. Any blood prior to the miscarriage will be Istiḥāḍah (irregular bleeding).

(b) Limbs not formed: If the miscarriage is before the limbs of the foetus are formed and you bleed for less than three days, this will be regarded as Istiḥāḍah (irregular bleeding) and you will make up for the Ṣalāh. However, if you bleed for three days or more and it is preceded by a Ṭuhr, then this will be regarded as Ḥayḍ (menses).

It should be noted that if you bleed before and after a miscarriage and the limbs were not formed, then the blood prior to the miscarriage will be regarded as Ḥayḍ (menses) if it coincides with your cycle and is preceded by a Ṭuhr. Therefore, if you bleed for two days prior to a miscarriage and two days after, this will be regarded as Ḥayḍ. A scholar should be consulted with the specific scenario if this arises.

عن عائشة في الحامل ترى الدم قالت: الحامل لا تحيض تغتسل وتصلي، رواه الدارقطني (٨٤٩)، وذكر البيهقي (١٥٤٣٣) الكلام فيه. قال السرخسي في المبسوط (٢/٢٠ و ٣/١٤٩ و ٦/١١): الحامل لا تحيض، انتهى۔

وقال محمد في الأصل (١/٢٩٦): قلت: أرأيت السقط إذا استبان خلقه هل يكون بمنزلة الولد، وتكون المرأة فيه بمنزلة النفساء؟ قال: نعم. قال (٤/٤٠٠): وكل سقط ما لم يستبن خلقه فليس ذلك بسقط، ولا تنقضي به العدة، ولا تبين به المرأة من زوجها، انتهى۔

وقال السرخسي في المبسوط (٣/٢١٣): فأما إذا أسقطت سقطا، فإن كان قد استبان شيء من خلقه فهي نفساء فيما ترى من الدم بعد ذلك، وإن لم يستبن شيء من خلقه فلا نفاس لها، ولكن إن أمكن جعل المرئي من الدم حيضا يجعل حيضا، وإن لم يمكن بأن لم يتقدمه طهر تام فهو استحاضة. ثم قال بعد أسطر: ثم المسألة على وجهين: إما أن ترى الدم قبل إسقاط السقط أو لا تراه، فإن رأت الدم قبل إسقاط السقط، فإن كان السقط مستبين الخلق لا تترك الصلاة والصوم بالدم المرئي قبله، وإن كانت تركت الصلاة فعليها قضاؤها، لأنه تبين أنها كانت حاملا حين رأت الدم، وليس لدم الحامل حكم الحيض، وهي نفساء فيما تراه بعد السقط، وإن لم يكن السقط مستبين الخلق فما رأته قبل السقط حيض إن أمكن أن يجعل حيضا بأن وافق أيام عادتها، وكان مرئيا عقيب طهر صحيح، لأنه تبين أنها لم تكن حاملا، ثم إن كان ما رأت قبل السقط مدة تامة فما رأت بعد السقط استحاضة. وإن لم تكن مدة تامة تكمل مدتها مما رأت بعد السقط ثم هي مستحاضة بعد ذلك. فإن كانت أيامها ثلاثة فرأت قبل السقط ثلاثة دما ثم استمر بها الدم بعد السقط فحيضها الثلاثة التي رأتها قبل السقط، وهي مستحاضة فيما رأت بعد السقط. وإن كان ما رأت قبل السقط يوما أو يومين تكمل مدتها ثلاثة أيام مما تراه بعد السقط ثم هي مستحاضة بعد ذلك، وإن لم ترد ما قبل السقط ورأته بعده، فإن كان السقط مستبين الخلق فهي نفساء، وإن لم يكن مستبين الخلق، فإن أمكن جعل ما تراه بعد السقط حيضا يجعل حيضا لها بعدل أيام عادتها، وإن لم يمكن جعله حيضا فهي مستحاضة في ذلك، انتهى. وراجع المحيط البرهاني (١/٢٦٦) وفتح القدير (١/١٨٨)۔

وقال البركوي في ذخر المتأهلين (ص ٧١): والسقط إن استبان بعض خلقه كالشعر والظفر فولد، وإلا فلا. ولكن ما رأته من الدم حيض إن بلغ نصابا وتقدمه طهر تام، وإلا فاستحاضة۔

وأما تقدير أربعة أشهر فحكى ابن مازة في المحيط البرهاني (٤/١٠٨، طبعة كراتشي) عن المنتقى: قال هشام: سألت محمدا رحمه الله تعالى عن رجل تزوج امرأة لم يكن لها زوج قبل ذلك وبنى بها، فجاءت بولد تام لأقل من ستة أشهر من يوم تزوجها، قال: النكاح فاسد في قولي وقول أبي يوسف رحمه الله تعالى، لأنه تزوجها وهي حامل، وإن جاءت بسقط استبان خلقه أو بعض خلقه لأربعة أشهر منذ تزوجها أو أكثر، فالنكاح جائز، وإن جاءت به لأقل من ذلك فالنكاح فاسد، قال: لأنه بلغنا أنه يكون نطفة أربعين يوما، ثم علقة أربعين يوما، ثم مضغة أربعين يوما، انتهى. وراجع فيه (٨/٨٣). وراجع تبيين الحقائق (٣/٤٤) ورد المحتار (١/٣٠٢) والهندية (١/٢٨٠ و ٥/٣٥٦)، لكن قال ابن الهمام (٣/٤٠١): قالوا: ولا يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يوما، وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق نفخ الروح، وإلا فهو غلط لأن التخليق يتحقق بالمشاهدة قبل هذه المدة، انتهى. ووافقه والدي المفتي شبير أحمد البريطاني وجزم بأن بعض خلقه يستبين قبل أربعة أشهر۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

12 Jumādā al-Thāniyah 1442 / 26 January 2021

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir