Salah for a person with residences in two cities

Salah for a person with residences in two cities

Ṣalāh for a person with residences in two cities

Question

A person spends six months with his family in the UK at his Manchester residence and six months with his same family at his Dubai residence. His first home was in the UK, however, he now regards both his homes as his primary places of residence. Whilst he is in the UK, he travels abroad to India with a stop over in Dubai for one day. Will he shorten his Ṣalāh in Dubai city or not?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

He will perform the full four rakʿat whenever he is in Dubai city or Manchester city irrespective of the duration of his stay, because he regards both as his primary residences.

قال قاضي خان في فتاويه (١/١٤٨) ونقله في التاتارخانية (٢/٤٤٩): وإن تأهل بهما كان كل واحد من الموضعين وطنا أصليا له، انتهى. وقال الكاساني في البدائع (١/١٠٣): الوطن الأصلي يجوز أن يكون واحدا أو أكثر من ذلك بأن كان له أهل ودار في بلدتين أو أكثر، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/٣٦) ونقله في التاتارخانية (٢/٥١١): وإن كان له أهل ببلدة فاستحدث ببلدة أخرى أهلا فكل واحد منهما وطن أصلي، انتهى. وقال الزيلعي في التبيين (١/٢١٤): هذا إذا انتقل عن الأول بأهله، وأما إذا لم ينتقل بأهله ولكنه استحدث أهلا ببلدة أخرى فلا يبطل وطنه الأول ويتم فيهما، انتهى. وقال الشرنبلالي في حاشية درر الحكام (١/١٣٥): قوله (فإن اتخذ وطنا أصليا آخر) أي ولم يبق له بالأول أهل إذ لو بقي كان كل منهما وطنا أصليا له، انتهى. وقال الشرنبلالي في المراقي (ص ١٦٥): وإذا لم ينقل أهله بل استحدث أهلا في بلدة أخرى فلا يبطل وطنه الأول، وكل منهما وطن أصلي له، انتهى. وقال الحلبي في شرح المنية (ص ٥٤٤): ولو كان له أهل ببلدتين فأيتهما دخلها صار مقيما، انتهى. وأقره ابن عابدين (٢/١٣١)۔

وأما إذا كان له أهل واحد كما في الصورة المسئولة فقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/٤٠٢) ونقله في التاتارخانية (٢/٥١١): قال القاضي الإمام الأجل علاء الدين في شرح مختلفاته: لو نقل الرجل أهله وعياله ببلدة وتوطن ثمه وله في مصره الأول دور وعقار. قال بعض المشايخ: يبقى المصر الأول وطنا له، حتى لو دخل فيه يصير مقيما من غير نية الإقامة، وأشار محمد رحمه الله في الكتاب، فإنه قال: إذا باع داره ونقل عياله. ذكر الأمرين جميعا. وهذا لأن المصر الأول كان وطنا له بالأهل والدار، والحكم متى ثبت لعلة يبقى ببقاء شيء منها. وقال بعضهم: لا يبقى الأول وطنا له، لأن الأول كان وطنا له بالأهل والدار، وذكر الكلام. وقال ابن نجيم في البحر الرائق (٢/١٤٧): وفي المحيط: ولو كان له أهل بالكوفة وأهل بالبصرة فمات أهله بالبصرة وبقي له دور وعقار بالبصرة قيل: البصرة لا تبقى وطنا له، لأنها إنما كانت وطنا بالأهل لا بالعقار. ألا ترى أنه لو تأهل ببلدة لم يكن له فيها عقار صارت وطنا له. وقيل: تبقى وطنا له، لأنها كانت وطنا له بالأهل والدار جميعا، فبزوال أحدهما لا يرتفع الوطن كوطن الإقامة يبقى ببقاء الثقل وإن أقام بموضع آخر اهـ وفي المجتبى نقل القولين فيما إذا نقل أهله ومتاعه وبقي له دور وعقار ثم قال: وهذا جواب واقعة ابتلينا بها وكثير من المسلمين المتوطنين في البلاد، ولهم دور وعقار في القرى البعيدة منها يصيفون بها بأهلهم ومتاعهم، فلا بد من حفظها، أنهما وطنان له لا يبطل أحدهما بالآخر، انتهى. وعبارة محيط رضي الدين السرخسي نقلها عبد الرحمن شيخي زاده في مجمع الأنهر (١/١٦٤). وقال عمر بن نجيم في النهر (١/٣٤٩): ولو نقل أهله ومتاعه وله دور في البلد لا تبقى وطنا له، وقيل: تبقى، كذا في المحيط وغيره، انتهى. وفي الفتاوى الهندية (١/١٤٢): ولو انتقل بأهله ومتاعه إلى بلد وبقي له دور وعقار في الأول، قيل: بقي الأول وطنا له، وإليه أشار محمد رحمه الله تعالى في الكتاب، كذا في الزاهدي، انتهى. ولم أجد كلام محمد في المطبوع من الأصل۔

وينبغي أن يفتى ببقاء الوطن الأصلي في الصورة المسئولة، لأنه جعل لنفسه وأهله وطنين، ولم ينو ترك التوطن ولا إبطال الوطن الأصلي. وقد قال الملا علي القاري في فتح باب العناية (١/٣٩٧) تحت قوله ويبطل الوطن الأصلي مثله: وهذا إذا لم يبق له في الوطن الأول أهل أي تعلق من زوج أو ولد أو زراعة أو نحوها. وأما إن كان له فيه أهل فإنه لا يبطل، وبأيهما دخل يتم الصلاة من غير نية الإقامة، انتهى۔

ثم رأيت شيخنا العلامة المفتي محمد تقي العثماني قال في جواب سؤال آخر: احقر کی سمجھ میں جو بات آتی ہے وہ یہ ہے کہ اس مسئلہ میں اصل مدار مبتلی بہ کی نیت کا ہے، اور زوجہ کا ہونا یا ’دور وعقار‘ کا ہونا اس نیت کی علامات ہیں، اصل مدار مسئلہ نہیں، لہذا صورت مسئولہ میں اگر آپ نے دیہات کے توطن کو چھوڑے بغیر شہر میں بھی بطور وطن رہنے کا اس طرح ارادہ کیا ہے کہ کبھی یہاں توطن رہے گا اور کبھی وہاں، تو یہ دونوں مقامات آپ کے لئے وطن اصلی ہیں، اور بحر کی ایک عبارت سے بھی اس کی تائید ہوتی ہے:   وهذا جواب واقعة ابتلينا بها وكثير من المسلمين المتوطنين في البلاد، ولهم دور وعقار في القرى البعيدة منها يصيفون بها بأهلهم ومتاعهم فلا بد من حفظها أنهما وطنان له لا يبطل أحدهما بالآخر (البحر الرائق ٢/١٤٧). ہاں، اگر نیت شہر کے گھر کو وطن بنانے کی نہیں ہے، بلکہ مقصد یہ ہے کہ کام کی غرض سے وہاں جانا ہوگا اور کام ختم ہوتے ہی اپنی اصلی جگہ واپس آجایا کریں گے تو پھر دیہات وطن اصلی، اور شہر وطن اقامت ہوگا۔ انتهى كلام شيخنا وهو تطبيق نفيس۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

3 Jumādā al-Ūlā 1440 / 9 January 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir