Reading Sahih al-Bukhari during difficulties and calamities

Reading Sahih al-Bukhari during difficulties and calamities

Reading Ṣaḥīḥ al-Bukhārī during difficulties and calamities

Question

Is it true that reading Ṣaḥīḥ al-Bukhārī during difficulties and calamities is effective? Is it Sunnah?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Ṣaḥīḥ al-Bukhārī is the second most authentic book in Islam and is full of blessings. It is the experience of many scholars that reading it during difficulties and calamities is effective. This should not come as a surprise because it contains several thousand ḥadīths of our beloved Prophet Muḥammad ﷺ. If a person calculates the number of times durūd would be read, this would probably exceed 10,000 and durūd is in itself effective to alleviate difficulties. There is therefore no harm in reading Ṣaḥīḥ al-Bukhārī during difficulties and calamities, however, one should not regard this as Sunnah and must believe that this is merely a means, Allah Almighty is the All-Powerful and Controller of affairs. This is similar to ruqyah using different verses based on the experience of pious people.

قال العارف ابن أبي جمرة في بهجة النفوس (١/٦): قال لي من لقيته من القضاة الذين كانت لهم المعرفة والرحلة عمن لقي من السادة المقر لهم بالفضل: إن كتابه ما قرئ في وقت شدة إلا فرجت ولا ركب به في مركب فغرقت قط، انتهى. وحكاه الحافظ في الفتح (١/١٣) والسيوطي في التدريب (١/١٠١) والقسطلاني في شرح البخاري (١/٢٩) وصديق حسن خان في الحطة (ص ١٧٩) وغيرهم۔

وقال الحافظ ابن كثير في تاريخه (١٤/٥٢٧، طبعة دار هجر): وكتابه الصحيح يستسقى بقراءته الغمام، وأجمع على قبوله وصحة ما فيه أهل الإسلام، انتهى۔

وقال العلامة التاج السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (٢/٢٣٤): وأما الجامع الصحيح وكونه ملجأ للمعضلات ومجربا لقضاء الحوائج فأمر مشهور، ولو اندفعنا في ذكر تفصيل ذلك وما اتفق فيه لطال الشرح، انتهى۔

وقال الملا علي القاري في المرقاة (١/١٥): قال الحافظ ابن كثير: وكان يستسقى بقراءته الغيث. قيل: ويسمى الترياق المجرب. ونقل السيد جمال الدين عن عمه السيد أصيل الدين أنه قال: قرأت البخاري مائة وعشرين مرة للوقائع والمهمات لي ولغيري، فحصل المرادات وقضى الحاجات، وهذا كله ببركة سيد السادات ومنبع السادات، عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات، انتهى۔

وقال صديق حسن خان في الحطة (ص ١٧٩): قال الشيخ عبد الحق الدهلوي في أشعة اللمعات: قرأ كثير من المشايخ والعلماء والثقات صحيح البخاري لحصول المرادات وكفاية المهمات وقضاء الحاجات ودفع البليات وكشف الكربات وصحة الأمراض وشفاء المرضى عند المضايق والشدائد، فحصل مرادهم وفازوا بمقاصدهم ووجدوه كالترياق مجربا. وقد بلغ هذا المعنى عند علماء الحديث مرتبة الشهرة والاستفاضة. ونقل السيد جمال الدين المحدث عن أستاذه السيد أصيل الدين أنه قال: قرأت صحيح البخاري نحو عشرين ومائة مرة في الوقائع والمهمات لنفسي وللناس الآخرين، فبأي نية قرأته حصل المقصود وكفى المطلوب، انتهى مترجما بالعربية، انتهى۔

وقال العلامة المحدث عبد الرحمن المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (ص ٥٧): قد أجاز كثير من أهل العلم في هذا الزمان قراءة صحيح البخاري وختمه لشفاء الأمراض ودفع المصائب وحصول المقاصد، فيجتمعون ويقرأ بعضهم الجزء الأول منه مثلا وبعضهم الجزء الثاني وبعضهم الثالث، وهكذا فيختمونه باجتماعهم ثم يدعون الله تعالى لشفاء مرضاهم أو لدفع مصائبهم أو لحصول مقاصدهم. استدلوا على ذلك بأن قراءته بتمامه رقية لشفاء المرضى ودفع المصائب وحصول المقاصد. والرقية بما ليس فيه شرك ولا كلمة لا يفهم معناها جائزة بالاتفاق ۔ فإن قيل: كيف علموا أن قراءته بتمامه رقية ولم يثبت كونه رقية لا بالكتاب ولا بالسنة ولا بالإجماع؟ يقال: كون شيء من الآيات القرآنية أو ذكر أو دعاء من الأذكار والأدعية المأثورة رقية لشيء من الأمراض وجواز الاسترقاء به لا يتوقف على ثبوت كونه رقية من الكتاب والسنة، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء، الحديث. وفيه: فقال: وما يدريك أنها رقية. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وزاد سليمان بن قتة في روايته بعد قوله وما يدريك أنها رقية: قلت: ألقي في روعي. وللدارقطني من هذا الوجه: فقلت: يا رسول الله شيء ألقي في روعي. وهو ظاهر في أنه لم يكن عنده علم متقدم بمشروعية الرقى بالفاتحة، ولهذا قال له أصحابه لما رجع: ما كنت تحسن رقية، كما وقع في رواية معبد بن سيرين، انتهى، انتهى كلام المباركفوري۔

وقال العلامة التاج السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (٩/٢١١) في ترجمة الحافظ ابن دقيق العيد: ومن كراماته أنه لما جاءت التتار ورد مرسوم السلطان إلى القاهرة بعد خروجه منها للقائهم على أهل مصر أن يجتمع العلماء ويقرءوا البخاري. قال الحاكي: فقرأنا البخاري إلى أن بقي ميعاد وأخرناه لنختمه يوم الجمعة، فلما كان يوم الجمعة رأينا الشيخ تقي الدين في الجامع فقال: ما فعلتم ببخاريكم؟ فقلنا: بقي ميعاد أخرناه لنختمه اليوم. قال: انفصل الحال من أمس العصر وبات المسلمون على كذا. فقلنا: نخبر عنك. فقال: نعم، فجاء الخبر بعد أيام بذلك. وذلك في سنة ثمانين عند دخول التتار البلاد، انتهى۔

وقال الحافظ ابن كثير في تاريخه (١٧/٦٣٣) في ذكر فتح عكا وبقية السواحل سنة ٦٩٠ه: فنازلها يوم الخميس رابع ربيع الآخر، ونصبت عليها المجانيق من كل ناحية يمكن نصبها عليها، واجتهدوا غاية الاجتهاد في محاربتها والتضييق على أهلها، واجتمع الناس بالجامع لقراءة صحيح البخاري، فقرأه الشيخ شرف الدين الفزاري، وحضر القضاة والفضلاء والأعيان۔

وقال (١٨/٢٠) في أحداث سنة ٧٠٢ه: وفي شهر رجب قويت الأخبار بعزم التتار على دخول بلاد الشام، فانزعج الناس لذلك، واشتد خوفهم جدا، وقنت الخطيب في الصلوات، وقرئ البخاري، انتهى۔

وقال (١٨/٥٠٣) في ذكر البلاء سنة ٧٤٩ه: وقد جاءت مطالعة نائب غزة إلى نائب دمشق أنه مات من يوم عاشوراء إلى مثله من شهر صفر نحو من بضعة عشر ألفا، وقرئ البخاري في ربعة يوم الجمعة بعد الصلاة سابع ربيع الأول في هذه السنة، وحضر القضاة وجماعة من الناس، وقرأت بعد ذلك المقرئون، ودعا الناس برفع الوباء عن البلاد، انتهى۔

وقال زين الدين الملطي في نيل الأمل في ذيل الدول (٧/١٧٤) في حوادث سنة ٨٨١ه: وفيه قرئ صحيح البخاري ومسلم والشفاء بالجامع الأزهر، وحضر القضاة ذلك والمشايخ والطلبة بأمر من السلطان، وصاروا يدعون عقيب ذلك بدفع البلاء عنهم، وهو الطاعون، وهذا خلاف السنة، انتهى۔

وكان شيخنا العلامة الناقد محمد يونس الجونفوري يقول: لما وقع الحرب بين إسرائيل والدول العربية، قرئ صحيح البخاري في مظاهر العلوم سهارنفور، ولما ختم وبدأ الدعاء قال مولانا أسعد الله الناظم: بس يعني توقف. فجاء خبر نهاية الحرب بعد ذلك بقليل. وعرف بذلك الشيخ محمد زكريا الكاندلوي قوة روحانية مولانا أسعد الله، انتهى ملخصا ومعربا۔

وراجع قواعد التحديث لجمال الدين القاسمي (ص ٢٦٣)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

5 Rajab 1440 / 11 March 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir