Origins of At-Tahiyyat in the night of Miraj

Origins of At-Tahiyyat in the night of Miraj

Origins of At-Taḥiyyāt in the night of Miʿrāj

Question

Is the following authentic?

‘At-Taḥiyyāt is actually a part of a conversation between our Creator Allah and our beloved Prophet Muḥammad (peace be upon him) during his journey of Al-Isrā Wa al-Miʿrāj. When Prophet Muhammad (peace be upon him) met Allah Almighty, he did not say Assālām ʿAlaykum, because Allah is Ṣalām and all sources of peace are through Him. So, the Prophet said: “At-Taḥiyyātu Lillāhi Waṣ Ṣalāwātu Waṭ Ṭayyibātu” (All compliments, all prayer and worship are for Allah). Allah replied: “Assalāmu ʿAlayka Ayyuhannabiyyu Waraḥmatullāhi Wabarkātuh” (Peace be upon you, O Prophet and Allah’s Mercy and Blessings). To this, the Prophet (peace be upon him) replied: “Assālamu ʿAlaynā Waʿalā ʿIbādillāhiṣ Ṣāliḥīn” (Peace be on us and on all good slaves of Allah). And listening to this conversation between Allah and His Messenger (peace be upon him), the Angels said: “Ashhadu an Lā ilāha illa Allah Wa Ashhadu Anna Muḥammadan ʿAbduhū Wa Rasūlūh” (I bear witness that no one is worthy of worship except Allah and I bear witness that Muhammad is His slave and Messenger).’

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Many ḥanafī jurists have mentioned this or similar. The earliest ḥanafī jurist who appears to have mentioned this is Faqīh Abū al-Layth al-Samarqandī (d. 373/983). The ḥanafī jurists make no reference to its source. The Mālikī scholar, ʿAllāmah Abū ʿAbd Allah al-Qurṭubī (d. 671/1273) has also mentioned this in his Tafsīr, and it appears that he has taken this from Faqīḥ Abū al-Layth’s Tafsīr as the wording is the same. ʿAllāmah Qurṭubī has also not mentioned its source. Similarly, Ḥāfiẓ Abū al-Qāsim al-Suhaylī (d. 581/1185) has cited a similar narration with a variation in the wording in his famous book al-Rawḍ al-Unuf. He, also, does not reference the narration. ʿAllāmah Anwar Shāh Kashmīrī (d. 1352/1933) comments that although jurists mention this narration, he was unable to locate its chain.

However, we were able to locate the story in the Tafsīr of Imam Thaʿlabī (d. 427/1035) wherein this is narrated as part of the detailed ḥadīth on the night journey of Miʿrāj. However, this narration of Imam Thaʿlabī does not reach the standard of acceptance. Therefore, whilst the narration could be true, one should exercise caution and avoid circulating it until the authenticity is established.

قال الكشميري في فيض الباري (٢/٣٩٦): ثم كان هذا تحية من النبي صلى الله عليه وسلم لربه في ليلة المعراج. فرد عليه ربه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. قوله: السلام علينا، إلخ: تكميل من جانب النبي الكريم عليه الصلاة والتسليم، انتهى. وقال في العرف الشذي (١/٢٨٣): وذكر بعض الأحناف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء: التحيات لله، إلخ، قال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي، إلخ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام علينا وعلى عباد الله، إلخ، ولكني لم أجد سند هذه الرواية، وذكره في الروض الأنف، انتهى. وقال البنوري في معارف السنن (٣/٨٦): قال الشيخ: ولم أقف على سند هذه الروايات غير أنه ذكرها في الروض الأنف أيضا (٢/٢٠) في بدء الأذان، ولكن في لفظه بعض اختلاف، انتهى۔

قال العبد الضَّعيف عفا الله عنه: قال الثَّعلبي في التفسير (١٦/١٨١، طبعة دار التفسير): فأما حديث المسرى فاقتصرتُ فيه على الأخبار المشهورة المأثورة دون المناكير والأحاديث الواهية الأسانيد وجمعتها على نسق واحد مختصر، ليكون أحلى في الاستماع وأدنى إلى الانتفاع. وهو ما أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد الوزان، قال: أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا هشام الدستوائي.  وأخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه. وأخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف القصير، قال: حدثنا ابن شوذب بواسط، قال: أخبرنا إبراهيم بن معاوية بن جبلة، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام. وأخبرنا عبد الله بن حامد، قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وأخبرنا عبد الله قال: حدثنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه. وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، قال: أخبرنا مكي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، قال: حدثني مكي بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. وأخبرنا عبد الله، قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ومروان بن محمد قالا: حدثنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، قال: حدثنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو جعفر عيسى بن عبد الله السعدي أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا أبو صالح شعيب بن أبي الحسين البيهقي، قال: حدثنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، قال أخبرني ابن شهاب، قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن كثير الصنعاني، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا أبو الحسن العبدري وأبو القاسم السمري قالا: حدثنا العباس بن منصور بن العباس، قال: حدثنا عُتَيق بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن بشر القرشي، قال: حدثنا ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن جويبر وابن خليفة، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنه رضي الله عنهما. وأخبرنا شعيب بن محمد، قال: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرنا الحسن بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، قال: حدثنا يوسف السعدي، قال: حدثنا السدي، عن محمد بن السائب، عن باذان، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل حديث بعضهم في بعض وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كانت ليلة أسري بي وأنا بمكة بين النائم واليقظان جاءني جبريل عليه السلام، وساق الحديث الطَّويل، وفيه:  ثم احتملني حتَّى وصل بي إِلَى العرش، فلما رأيت العرش اتضح أمر كل شيء عند العرش، وقدمني تعالى الله إلى مسند العرش وتدلى لي قطرة من العرش فوقعت على لساني، فما ذاق الذائقون شيئا قط أحلى منها، فأنبأني الله تعالى بها نبأ الأولين والآخرين، وأطلق الله عز وجل لساني بعد ما كَلَّ من هيبة الرحمن، فقلت: التحيات لله والصلوات والطيبات، فقال الله جل ثناؤه: السلام عليك أيها النَّبِيّ ورحمة الله وبركاته، فقلت: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال الله تعالى: يَا محمَّد، هل تعلم فيم يختصم الملأ الأعلى، الحديث. والمقصود في المتن حكاه سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان (٣/١٤٠) وعزاه للثعلبي۔

قال العبد الضعيف يوسف شبير أحمد البريطاني عفا الله عنه: في هذه الأسانيد بعض من لم أقف عليه، وبعض من لم يذكر فيهم جرح ولا تعديل، وفيها بعض الضعفاء، كصالح بن أبي الأخضر، وباذان أبي صالح مولى أم هانئ. وأبو صالح شعيب بن أبي الحسين البيهقي مستور. وإسحاق بن بشر القرشي كذاب، وجويبر أبو القاسم البلخي ضعيف جدا، والسدي الصغير ومحمد بن السائب الكلبي متهمان بالكذب۔

وقصة المعارج هذه نقلها غير واحد من فقهاء الحنفية وغيرهم، يزيد بعضهم على الآخر وفي سياق بعضهم اختلاف في اللفظ۔

قال الفقيه أبو الليث السمرقندي في بحر العلوم (١/٢٤٠) في تفسير الآية آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون: فأما من قال: إنها كانت في ليلة المعراج قال: لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغ فوق السموات في مكان مرتفع، ومعه جبريل حتى جاوز سدرة المنتهى، فقال له جبريل: إني لم أجاوز هذا الموضع، ولم يؤمر أحد بالمجاوزة عن هذا الموضع غيرك، فجاوز النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الموضع الذي شاء الله، فأشار إليه جبريل بأن يسلم على ربه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات الطيبات، فقال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته حظ في السلام فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فقال جبريل وأهل السموات كلهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، انتهى من غير ذكر المرجع. ونقله أبو عبد الله القرطبي في التفسير (٣/٤٢٥) من غير عزو له۔

وقال الفقيه أبو الليث في تنبيه الغافلين (ص ٥٠٨) وروى مقاتل بن حيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما أسري بي إلى السماء انطلق جبريل عليه السلام، حتى انتهى بي إلى الحجاب الأكبر، عند سدرة المنتهى. قال جبريل عليه السلام: تقدم يا محمد. قلت: يا جبريل لا بل تقدم أنت. قال: يا محمد لا ينبغي لأحد غيرك أن يجاوز هذا المكان، وأنت أكرم على الله مني. قال: فتقدمت حتى انتهيت إلى سرير من ذهب وعليه فراش من حرير الجنة، فنادى جبريل عليه السلام من خلفي: يا محمد إن الله تعالى يثني عليك، فاسمع وأطع ولا يهولنك كلامه. فبدأت بالثناء على الله تعالى فقلت: التحيات لله والصلوات والطيبات. قال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقلت: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وقال جبريل عليه السلام: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال الله تعالى: آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه. فقلت: بلى يا رب آمنت بك، انتهى من غير ذكر المرجع۔

وقال السهيلي في الروض الأنف (٤/١٨٦): روي أيضا أنه مر وهو على البراق بملائكة قيام وملائكة ركوع وملائكة سجود وملائكة جلوس، والكل يصلون لله، فجمعت له هذه الأحوال في صلاته وحين مثل بالمقام الأعلى، ودنا فتدلى ألهم أن يقول التحيات لله، إلى قوله: الصلوات لله، فقالت الملائكة: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقالت الملائكة: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فجمع ذلك له في تشهده، انتهى كلام السهيلي من غير ذكر المرجع۔

وقال العيني في البناية (٢/٣٠٧، طبعة المكتبة الحقانية): هذا من الله تعالى على نبيه عليه السلام ليلة المعراج، فإنه عليه الصلاة والسلام لما قال: التحيات لله والصلوات والطيبات، رد الله تعالى في مقابلته بقوله: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، ولما رد الله تعالى عليه السلام بهذه الألفاظ أشرك النبي عليه الصلاة والسلام أمته فيه بقوله: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم لما سمعت الملائكة بذلك فرحوا وقالوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وذكر زين الأئمة في ثواب العبادات عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: لما عرج بي ليلة المعراج إلى السماء، أمرني جبريل عليه السلام أن أسلم على ربي، فقلت: كيف أسلم؟ فقال: قل: التحيات لله والصلوات والطيبات، قال: قلت. فقال جبريل عليه السلام: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقلت: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل عليه السلام: أشهد أن لا إله الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، انتهى۔

وقال الصفوري في نزهة المجالس (٢/١١٧): قال العلائي: قال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت عجائب عظيمة وظننت أن كل من في السموات والأرض قد مات، لأني لم أسمع هناك يعني عند العرش شيئا من أصوات الملائكة، وانقطع عني حس كل شيء، فلحقني عند ذلك استيحاش، فناداني جبريل من خلفي: يا محمد، إن الله تعالى يثني عليك فاسمع واطع، ولا يهولنك كلامه سبحانه وتعالى، فبدأت بالثناء على الله تعالى، وقلت: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقلت: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل: أشهد أن إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، انتهى۔

وقال القاضي حسين بن محمد الدياربكري في تاريخ الخميس (١/٣١٣): ثم سمع النداء يقول حيّ ربك، فألهمه الله تعالى أن قال: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، وفي رواية: التحيات لله والصلوات والطيبات، فسمع الله يقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقالت الملائكة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وفي رواية: وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم أعطي خواتيم سورة البقرة، انتهى. ونقله اللكنوي في السعاية (٢/٢٢٧) عنه ولم ينتقده۔

وقال البابِرتي في العناية (١/٣١٤): وقوله: السلام عليك: حكاية السلام الذي رده الله تعالى على نبيه عليه السلام ليلة المعراج، لما أثنى على الله بثلاثة أشياء رد الله عليه في مقابلها ثلاثة أشياء: السلام بمقابلة التحيات، والرحمة بمقابلة الصلوات، والبركة بمقابلة الطيبات، انتهى. ونحوه في حلبة المجلي (٢/١٧٥) ومراقي الفلاح (ص ١٠٨) ومجمع الأنهر (١/١٠٠). وذكره الحلبي في غنية المتملي (ص ٣٢٩) مفصّلًا۔

وقال الشيخ عبد الحق المحدث في لمعات التنقيح (٣/٤٥): وأصله في ليلة المعراج خطابا له صلى الله عليه وسلم من ربه تعالى وتقدس بعد تحيته له تعالى، انتهى۔

فلم يذكر أحد منهم مرجعه، والفقيه أبو الليث السمرقندي هو مرجع القرطبي وفقهاءنا الحنفية، وهو فقيه جليل القدر لكن قال الذهبي في السير (١٦/٣٢٣): وتروج عليه الأحاديث الموضوعة، انتهى۔

وأما رواية الثعلبي فقد علمتَ حالها. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (١٥/٦٦٠): وكان كثير الحديث واسع السماع، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شيء كثير. ذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في تاريخ نيسابور وأثنى عليه، وقال: هو صحيح النقل موثوق به، انتهى. وقال شيخه ابن تيمية في منهاج السنة (٧/٣٤): وليس الثعلبي من أهل العلم بالحديث، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

10 Ṣafar 1443 / 18 September 2021

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir