Is it necessary for the Duaa during Tawaf to be in Arabic?

Is it necessary for the Duaa during Tawaf to be in Arabic?

Is it necessary for the Duʿāʾ during Ṭawāf to be in Arabic?

Question

I recently heard in a programme for sisters that Duʿāʾ during Ṭawāf must be in the Arabic language. Is this correct? Please clarify.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is recommended to supplicate during Ṭawāf reading the Duʿāʾs mentioned in the Qurʾān and Ḥadīths. However, this is not necessary. One can supplicate using his own words and in any language.

قال السرخسي في المبسوط (٤/٦) في ذكر التلبية: وكذلك لو أتى به بالفارسية فهو والعربية سواء، أما على قول أبي حنيفة فظاهر، لأنا قد بينا مذهبه في التكبير عند افتتاح الصلوات أن المعتبر ذكر الله تعالى على سبيل التعظيم، وأن لفظ الفارسية والعربية فيه سواء، فكذلك هنا، ومحمد رحمه الله تعالى هناك يقول: لا يتأدى بالفارسية ممن يحسن العربية، وهنا يتأدى، لأن غير الذكر هنا يقوم مقام الذكر، وهو تقليد الهدي، فكذلك غير العربية يقوم مقام العربية، بخلاف الصلوات، وبهذا يفرق أبو حنيفة وأبو يوسف بين التلبية والتكبير عند افتتاح الصلوات، انتهى. وكذا قال المرغيناني في الهداية (١/١٣٥): والفرق بينه وبين الصلاة على أصلهما أن باب الحج أوسع من باب الصلاة، حتى يقام غير الذكر مقام الذكر كتقليد البدن، فكذا غير التلبية وغير العربية، انتهى. وقال رحمة الله السندي في لباب المناسك (ص ٢٣٠) في مباحات الطواف: الكلام والسلام والإفتاء والاستفتاء والخروج منه لحاجة والشرب وترك الأذكار، انتهى ببعض الحذف۔

وأما حديث ابن عباس الموقوف الذي رواه الترمذي (٩٦٠) بلفظ: الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلمن إلا بخير، فقال السرخسي في المبسوط (٤/٤٨): المراد تشبيه الطواف بالصلاة في الثواب لا في الأحكام، فلا يكون الكلام فيه مفسدا للطواف، انتهى. وقال الفخر الزيلعي في التبيين (٢/٥٩): والمراد به الثواب، ألا ترى أن المشي والانحراف عن القبلة والكلام لا يفسده، ويفسد الصلاة، انتهى. وقال العيني في عمدة القاري (٩/٢٧٢): ولا نسلم أن الطواف صلاة، والذي ورد في الحديث أن الطواف بالبيت صلاة مجاز ليس بحقيقة، انتهى. وقال الملا علي القاري في رسالته المطبوعة في حاشية شرح لباب المناسك (ص ٢٢٨): الطواف من حيث كونه عبادة سميت صلاة، والمراد أنه كالصلاة من جهة الطاعة الموجبة للسعادة، ولذا سومح فيه استقبال القبلة ووجوب القراءة وسائر أركانها من الركوع والسجود والقعدة، بل بقية شروطها من الطهارة وستر العورة ونحوها ليست عندنا من شروط صحة الطواف إلا النية، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

1 Dhū al-Qaʿdah 1447 / 19 April 2026

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir