Knowledge is of two types hadith

Knowledge is of two types hadith

Knowledge is of two types ḥadīth query

Question

Can you tell me the authenticity of the following hadith and whether can be narrated to others:

  العلم علمان: علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان فتلك حجة الله على عباده

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

There are two views regarding who said this, the Prophet ﷺ or Ḥasan al-Baṣrī (d. 110/728). It appears that Ḥasan al-Baṣrī once narrated this without attributing it to the Prophet ﷺ and also narrated this attributing it to the Prophet ﷺ. The chain until Ḥasan al-Baṣrī is ṣaḥīḥ (sound), however, there is a missing person between him and the Prophet ﷺ. According to the majority of ḥadīth experts, such mursal narrations of Ḥasan al-Baṣrī are weak. However, this narration does not relate to aḥkām (rulings) and has several chains, combined with the fact that many scholars have generally accepted it and cited it. In addition, there is an alternative chain via Ḥasan al-Baṣrī via the companion Jābir ibn ʿAbd Allāh (d. 74/693-4), which some scholars have classified as ḥasan (agreeable) or jayyid (good). There is therefore no harm in transmitting this narration to others.

عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم علمان: علم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فتلك حجة الله على عباده. هذا حديث مرسل. رواه ابن أبي شيبة (٣٤٣٦١) وابن المبارك في الزهد (١١٦١) والدارمي (٣٧٧) وابن بشران في الجزء الأول من الأمالي (ص ٢٦٥) وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/٦٦١)، ورواه الدارمي (٣٧٦) موقوفا على الحسن. وحديث ابن عبد البر صححه المنذري في الترغيب والترهيب (١/٥٨) والعراقي في تخريج الإحياء (ص ٧١)، قال العراقي: أخرجه الترمذي الحكيم في النوادر وابن عبد البر من حديث الحسن مرسلا بإسناد صحيح، انتهى۔

ورواه الخطيب في تاريخه (٥/١٠٧) وابن الجوزي في العلل (١/٧٣) من طريق يحيى بن يمان عن هشام عن الحسن عن جابر متصلا مرفوعا. حسنه المنذري في الترغيب والترهيب (١/٥٨) والسمهودي كما في فيض القدير (٤/٣٩٠)، وقال العراقي في تخريج الإحياء (ص ٧١): أسنده الخطيب في التاريخ من رواية الحسن عن جابر بإسناد جيد، وأعله ابن الجوزي، انتهى۔

ورواه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (٤/١٠١) ويحيى بن الحسين الشجري في ترتيب الأمالي الخميسية (١/٨٠) من طريق صالح بن عبد الكبير المسمعي، وأبو علي إسماعيل الصفار كما في مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار (ص ٣٠٢) وقوام السنة أبو القاسم التيمي في الترغيب والترهيب (٣/٩٤) وأبو سعد السمعاني في المنتخب من معجم شيوخه (ص ١١٩) وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/٧٣) من طريق عبد السلام بن صالح، كلاهما عن يوسف بن عطية عن قتادة عن الحسن عن أنس متصلا مرفوعا، وأشار إليه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/٦٦١). وعبد السلام بن صالح كذاب كما سيأتي، وصالح بن عبد الكبير المسمعي ترجم له المزي في تهذيب الكمال (١٣/٦٨) والذهبي في الميزان (٢/٢٩٨) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. قال ابن حجر في التقريب (ص ٢٧٣): مقبول، انتهى. لكن الراوي عنه أحمد بن محمد بن السكن ضعيف، قال أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٤/١٠١): كان يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه، انتهى. وقال الخطيب في تاريخ بغداد (٥/٢٢٩): كان القاضي أبو أحمد يعني العسال حسن الرأي فيه وروى عنه، وذكر أبو محمد بن حيان أنه لين، انتهى. وقال الذهبي في الميزان (١/١٣٨): ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي. وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث، انتهى۔

وقال ابن الجوزي بعد إيراد حديث جابر وأنس: هذا حديث لا يصح، وفي الطريق الأول يحيى بن يمان. قال أحمد: ليس بحجة في الحديث، وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها. وفي الطريق الثاني أبو الصلت، وهو كذاب بإجماعهم، انتهى. وهكذا قال الزبيدي في تخريج الإحياء (١/١٦٩): في إسناده أبو الصلت الهروى اسمه عبد السلام بن صالح اتهمه الدارقطني بالوضع، انتهى. وتقدم أن أحمد بن محمد بن السكن ضعيف بل متهم فلا يثبت ذلك السند أيضا۔

ثم قال الزبيدي: وبنحو هذا أخرجه الخطيب في تاريخه بإسناد جيد من رواية الحسن عن جابر رفعه، وأعله ابن الجوزي برواية يحيى بن اليمان، قال أحمد: ليس بحجة، ولكن قال العراقي في تخريجه: احتج به مسلم، وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن المديني: صدوق. قال العراقي: وقد جاء من حديث الحسن مرسلا دون ذكر جابر بإسناد صحيح رواه الحكيم الترمذي في النوادر وابن عبد البر في العلم من رواية هشام عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وكذلك ابن أبي شيبة في المصنف، انتهى كلام الزبيدي. ويحيى بن اليمان مختلف فيه، قال النسائي في الضعفاء والمتروكين (ص ١٠٨): ليس بالقوي. وأورده ابن حبان في الثقات (٩/٢٥٥) وقال: ربما أخطأ. وقال ابن عدي في الكامل (٩/٩٥): ابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه، انتهى. وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها، كذا في تاريخ بغداد (١٤/١٢٨). وقال الحافظ في التقريب (ص ٥٩٨): صدوق عابد يخطىء كثيرا وقد تغير، من كبار التاسعة، انتهى۔

والذي يظهر أن الحديث مرسل، ولم يتكلم ابن الجوزي فيه بشيء، غير أن الظاهر أنه لا يحتج بمراسيل الحسن كما في التحقيق في مسائل الخلاف (١/١٩٨)، وسيأتي الكلام في مراسيله. أما حديث أنس ففي سنده المشهور كذاب، وفي سنده الآخر ضعيف بل متهم، وأما حديث جابر وإن حسنه أو جوده بعضهم فالظاهر أن يحيى بن اليمان أدرج اسم جابر رضي الله عنه في السند۔

وقال ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (٧/٤٥٣): قد روي ذلك عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وقد قيل: إنه من كلام الحسن، وهو أقرب، انتهى. ومال في موضع من فتاويه (١٣/٣٧٨) إلى أنه من مراسيله، ومال في موضع (١٨/٣٠٤) إلى أنه من كلامه. وإليه ميل الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (٢٧٠) وابن رجب في بعض المواضع، ويمكن الجمع بأن الحسن رواه مرة من غير رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه مرة مرفوعا، والله أعلم۔

فائدة في مراسيل الحسن: قال ابن عبد البر في التمهيد (١/٥٧): اختلف الناس في مراسيل الحسن، فقبلها قوم وأباها آخرون، وقد روى حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال: ربما حدثت بالحديث الحسن ثم أسمعه بعد يحدث به فأقول: من حدثك يا أبا سعيد؟ فيقول: ما أدري غير أني قد سمعته من ثقة فأقول أنا حدثتك به. وقال عباد بن منصور سمعت الحسن يقول: ما حدثني به رجلان قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عون قال بكر المزني للحسن وأنا عنده: عمن هذه الأحاديث التي تقول فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: عنك وعن هذا، انتهى. وقال ابن معين في تاريخه (٤/٢٥٨، رواية الدوري): مرسلات الحسن ليس بها بأس، انتهى. وروى أبو عبد الله المقدمي في التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم (ص ٢٠١) عن ابن المديني ونقله عنه المزي في تهذيب الكمال (٦/١٢٣) وغيره، قال: مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح، وقال علي: ومرسلات الحسن البصري التي رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها، انتهى. وقال الدارقطني في السنن (٦٤٤): روى عاصم الأحول عن محمد بن سيرين وكان عالما بأبي العالية وبالحسن فقال: لا تأخذوا بمراسيل الحسن ولا أبي العالية فإنهما لا يباليان عمن أخذا، انتهى. ونقله ابن قدامة في المغني (١/١٣١) وابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (١/٣٠٦) والزيلعي في نصب الراية (١/٥١)، وقال ابن قدامة في موضع (٩/٧٦): ليست بالقوية. وقال القدوري في التجريد (١١/٥٩٢٢): مراسيل الحسن أولى من مسانيد غيره، وعندنا المرسل والمتصل سواء، انتهى. وقال ابن بطال في شرح البخاري (٥/٩٨): مراسيل الحسن أكثرها عن غير سماع، انتهى. وقال البيهقي في السنن الصغير (٢/٢٩٠): مراسيل الحسن ضعيفة، انتهى. وقال إمام الحرمين في نهاية المطلب (٥/١٨٣ و ١٢/٤٨): مراسيل الحسن مستحسنة عند الشافعي، انتهى. وقال ابن تيمية في المسودة (ص ٢٥٢): قال أحمد: مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعف من مراسيل الحسن وعطاء بن أبي رباح، فانهما يأخذان عن كل أحد، انتهى. وأسنده يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/٢٣٩) والخطيب في الكفاية (ص ٣٨٦). وقال الذهبي في الموقظة (١/٤٠): ومن أوهى المراسيل عندهم مراسيل الحسن. وأوهى من ذلك مراسيل الزهري وقتادة وحميد الطويل من صغار التابعين. وقال الذهبي: هي ضعيفة، كذا في البداية والنهاية (١٩/٢١٥). وقال ابن رجب في فتح الباري (٢/٣٣١): مراسيل الحسن فيها ضعف عند الأكثرين، انتهى. وقال ابن الملقن في البدر المنير (٩/١٢): قال عبد الحق وغيره: مراسيل الحسن أضعف المراسيل، انتهى. وقال الولي العراقي في طرح التثريب (٣/٢٣٨): مرسلات الحسن غير محتج بها عند أهل الحديث، انتهى. وقال الحافظ في الفتح (١١/٥٤٧): كانوا لا يعتمدون مراسيل الحسن، انتهى. وقال السخاوي في المقاصد (ص ٢٩٧): قال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث. وليته ذكرها، انتهى. وراجع شرح علل الترمذي لابن رجب (١/٥٣٦)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

6 Rajab 1439 / 23 March 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir