Presence of non-Muslim relative in the Ghusl and burial of deceased

Presence of non-Muslim relative in the Ghusl and burial of deceased

Presence of non-Muslim relative in the Ghusl and burial of deceased

Question

Can a non-Muslim relative of the deceased Muslim be present during the Ghusl and burial?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Muslims will handle the body of the deceased throughout the burial process including bathing, transporting the deceased, and burying in the grave. A non-Muslim relative can be present during the Ghusl and the burial and observe from a distance.

روى عبد الرزاق (٦/٤٢) عن عطاء قال: وليتبع الكافر جنازة المسلم. وعن سليمان بن موسى قال: كانوا يتبعون جنائزنا. وعن معمر قال: ولا بأس به. وروى عبد الرزاق (٦/٤٣) عن عطاء قال: عطاء: وليقم الكافر على قبر المسلم إن شاء. وعن عطاء قال: وليقم الكافر وإن لم يكن بينهما قرابة. وعن عطاء قال: لا يغسل الكافر المسلم. وعن الحسن مثله. وروى عبد الرزاق (٦/٤٣) عن عطاء قال: لا يحمل الكافر نعش المسلم۔

وقال السرخسي في المبسوط (٢/٥٥): ولم يبين أن الابن المسلم إذا كان هو الميت هل يمكن أبوه الكافر من القيام بغسله وتجهيزه، وينبغي أن لا يمكن من ذلك بل يفعله المسلمون، لأن اليهودي لما آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم قال لأصحابه: لوا أخاكم، ولم يخل بينه وبين والده اليهودي، انتهى. ونحوه في كلام الكاساني في البدائع (١/٣٠٣) وزاد: ولأن غسل الميت شرع كرامة له، وليس من الكرامة أن يتولى الكافر غسله، انتهى. وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٢٣١): وليس للكافر غسل قريبه المسلم. قال ابن عابدين: أي إذا لم يكن للمسلم قريب مسلم فيتولى تجهيزه المسلمون. ويكره أن يدخل الكافر في قبر قريبه المسلم ليدفنه، بحر، وقدمنا أنه لو مات مسلم بين نساء معهن كافر يعلمنه الغسل ثم يصلين عليه، فتغسيل الكافر المسلم فيه للضرورة، فلا يدل على أنه يمكن من تجهيز قريبه المسلم عند عدمها خلافا للزيلعي، أفاده في البحر، انتهى كلام ابن عابدين۔

وهو مصرح في الأصل، قال محمد (١/٣٥٧): قلت: أرأيت رجلا مات في سفر ومعه نساء، ومعهن رجل كافر، هل ينبغي لهن أن يصفن له كيف يغسله، ثم يخلين بينه وبين الميت؟ قال: نعم. قلت: وكذلك لو أن امرأة ماتت في سفر ومعها رجال، ومعهم امرأة كافرة، كان ينبغي لهم أن يصفوا لها كيف تغسلها، ثم يخلوا بينها وبينها؟ قال: نعم. وقال (٢/٢٤٣): وإذا ماتت المرأة مع الرجال ومعهم امرأة من أهل الذمة فلا بأس بأن يعلموها الغسل ثم يخلوا بينها وبينها حتى تغسلها. وكذلك الرجل يموت مع النساء ومعهن رجل من أهل الذمة فلا بأس بأن يعلمنه الغسل ثم يخلين بينه وبينه حتى يغسله، انتهى۔

وقال السرخسي في المبسوط (٢/٥٥): ويكره أن يدخل الكافر قبر ابنه من المسلمين، لأن الموضع الذي فيه الكافر ينزل فيه السخط واللعنة، فينزه قبر المسلم من ذلك، وإنما يدخل قبره المسلمون، ليضعوه على سنة المسلمين ويقولون عند وضعه: بسم الله وعلى ملة رسول الله، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

21 Jumādā al-Thāniyah 1445 / 4 January 2024

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir