Zakat for those in debt due to fees

Zakat for those in debt due to fees

Zakat for those in debt due to fees

Question

(1) A Muslim in the UK is in debt of a few thousand pounds to his Muslim school and local Madrasah because he is unable to afford the fees for his children. He has no other savings or Zakatable assets. Is he eligible to receive Zakat?

(2) A Muslim in the UK is in debt of ten thousand pounds because he is unable to afford the tuition fees for his undergraduate degree programme. He has no other savings or Zakatable assets. The debt is owed to the university directly or his family and friends from whom he loaned money to pay his tuition fees. Is he eligible to receive Zakat?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

In both scenarios, it is permissible for the person to receive Zakat because he is in debt. It is highly recommended that Zakat is used for this purpose to ensure that people in the UK are able to educate their children in Muslim schools and seminaries and are also able to acquire a university degree without having to resort to student loans. The Muslim community in the UK is currently supporting students throughout the world for Islamic and worldly education, this is commendable and should continue, however, people in the UK should also be supported.

قال الله تعالى: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين، الآية.

وقال محمد في الموطأ (٣٤٣): أخبرنا مالك حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل له جار مسكين تصدق على المسكين، فأهدى إلى الغني. قال محمد: وبهذا نأخذ، والغازي في سبيل الله إذا كان له عنها غنى يقدر بغناه على الغزو لم يستحب له أن يأخذ منها شيئا، وكذلك الغارم إن كان عنده وفاء بدينه وفضل تجب فيه الزكاة لم يستحب له أن يأخذ منها شيئا، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله، انتهى۔

وقال في الأصل (٢/٩٣): قلت: أرأيت رجلا له مسكن وخادم يساويان عشرة آلاف درهم وعليه دين خمسة آلاف وله ألف درهم أيحل له أن يقبض الصدقة؟ قال: نعم، انتهى. وقال القدوري في المختصر (ص ٥٩): والغارم من لزمه دين، انتهى. وقال السرخسي في المبسوط (٣/١٠): وأما قوله تعالى والغارمين فهم المديونون الذين لا يملكون نصابا فاضلا عن دينهم، انتهى۔

وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٣٤٣): (ومديون لا يملك نصابا فاضلا عن دينه) وفي الظهيرية: الدفع للمديون أولى منه للفقير (وفي سبيل الله وهو منقطع الغزاة) وقيل: الحاج، وقيل: طلبة العلم، وفسره في البدائع بجميع القرب، انتهى. والمراد بالعلم هو العلم الشرعي. وجميع هذه الأصناف مقيد بالفقر سوى العامل، كما في البحر الرائق (٢/٢٦٠) ورد المحتار (٢/٣٤٣) وغيرهما. قال الشرنبلالي في حاشية درر الحكام (١/١٨٩): قال في الظهيرية: في سبيل الله قيل طلبة العلم، وكذا في المرغيناني. وقال السروجي: قلت: بعيد، فإن الآية نزلت وليس هناك قوم يقال لهم طلبة علم. اهـ قلت: واستبعاده بعيد، لأن طلب العلم ليس إلا استفادة الأحكام، وهل يبلغ طالب علم رتبة من لازم صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لتلقي الأحكام عنه كأصحاب الصفة، فالتفسير بطالب العلم وجيه خصوصا. قد قال في البدائع: في سبيل الله جميع القرب، فيدخل فيه كل من سعى في طاعة الله وسبيل الخيرات إذا كان محتاجا. اهـ ثم اعلم أن الخلاف بين الصاحبين إنما هو في التفسير، ولا خلاف في الحكم للاتفاق على أنه إنما تعطى الأصناف كلهم بشرط الفقر إلا في العامل، فمنقطع الحاج الفقير يعطى بالاتفاق كما في الفتح، انتهى۔

وقال في الأصل (٢/١٧٧): وكذلك جميع الزكاة يضع الإمام زكاة كل قوم على فقرائهم؟ قال: نعم. قلت: وكذلك الفطرة سبيلها سبيل الزكاة؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن احتاج غيرهم من المسلمين فوضع الإمام زكاة غيرهم فيهم أيسعهم ذلك؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن كان كلا الفريقين فيهم فقراء أيهم أحق أن يوضع فيه ذلك؟ قال: فقراء الذين أخذ ذلك منهم، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

24 Dhū al-Qaʿdah 2019 / 26 July 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad and Mufti Muhammad Tahir