Woman in menses travelling for Umrah

Woman in menses travelling for Umrah

Woman in menses travelling for ʿUmrah

Question

A woman is travelling for ʿUmrah today and it her first day of menstruation. Does she have to enter the state of Iḥrām when passing the Mīqāt and stay in this state for seven or eight days of her menses? Or is there flexibility for her to make intention for Jeddah and avoid entering the state of Iḥrām and thereafter proceed to Makkah and enter the state of Iḥrām after her menses has finished and perform ʿUmrah thereafter?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is necessary on a person passing the Mīqāt with the intention of travelling to the blessed city of Makkah to enter the state of Iḥrām. The Ḥīlāh (trick) should only be used if there is a compelling need and there is no compelling need here as she is staying in Makkah long enough to be able to perform ʿUmrah after her menses finish. She must therefore enter the state of Iḥrām before passing the Mīqāt and she will be rewarded for enduring the difficulty of staying in the state of Iḥrām.

قال الإمام محمد بن الحسن في الأصل (٢/٥١٨): كل من أراد مكة لحاجة أو إحرام والوقت بينه وبينها فلا يجاوز الوقت إلا محرما، ومن كان من وراء الوقت إلى مكة فله أن يدخلها لحاجته بغير إحرام، انتهى. وقال (٢/٥١٩): كوفي أراد بستان بني عامر لحاجة ثم بدا له بعد ما قدم البستان أن يحج فأحرم من البستان فلا شيء عليه، وإن أراد أن يدخل مكة بغير إحرام لحاجة فله ذلك، انتهى۔

وقال السمرقندي في تحفة الفقهاء (١/٣٩٤): لا يجوز للآفاقي التجاوز عن هذه المواقيت لدخول مكة لقصد الحج أو للتجارة ونحوها إلا محرما. وقال السرخسي في المبسوط (٤/١٦٨): فإذا حصل بالبستان، ثم بدا له أن يدخل مكة لحاجة له كان له أن يدخلها بغير إحرام، لأنه لما حصل بالبستان حلالا كان مثل أهل البستان، ولأهل البستان أن يدخلوا مكة لحوائجهم من غير إحرام، فكذلك هذا الرجل، وهذا هو الحيلة لمن يريد دخول مكة من أهل الآفاق بغير إحرام، انتهى۔

وقال علي القاري في شرح لباب المناسك (ص ١٢٣): فالوجه في الجملة أن يقصد البستان قصدا أوليا، ولا يضره قصد دخول الحرم بعده قصدا ضمنيا أو عارضيا، كما إذا قصد مدني جدة لبيع وشراء أولا، ويكون في خاطره أنه إذا فرغ منه أن يدخل مكة ثانيا، بخلاف من جاء من الهند مثلا بقصد الحج أولا، وأنه يقصد دخول جدة تبعا ولو قصد بيعا وشراء، انتهى۔

وقال السرخسي في المبسوط (٣٠/٢١٠): ما يتخلص به الرجل من الحرام أو يتوصل به إلى الحلال من الحيل فهو حسن، وإنما يكره ذلك أن يحتال في حق لرجل حتى يبطله أو في باطل حتى يموهه أو في حق حتى يدخل فيه شبهة، فما كان على هذا السبيل فهو مكروه، انتهى. ونحوه في الفتاوى التاتارخانية (١٠/٣١١) وغمز عيون البصائر (٤/٢١٩) والفتاوى الهندية (٦/٣٩٠)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

26 Jumādā al-Thāniyah 1439 / 14 March 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir