Tawaf Salah after Asr Salah

Tawaf Salah after Asr Salah

Ṭawāf Ṣalāh after ʿAṣr Ṣalāh

Question

If a person performs Ṭawāf after ʿAṣr Ṣalāh, should he perform the two Rakʿat Ṣalāh after Maghrib Ṣalāh immediately or after the Sunnah of Maghrib?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is preferred that the person performs the two Rakʿat Ṣalāh of Ṭawāf immediately after Maghrib Ṣalāh before the two Rakʿat Sunnah Ṣalāh of Maghrib.

Similarly, once the sun has set, if there is time before the congregational Maghrib Ṣalāh is performed as is customary for most of the year in al-Masjid al-Ḥarām, then the two Rakʿat of Ṭawāf can be performed at this time after sunset. This is because Maghrib Ṣalāh is already being delayed.

قال الإمام محمد في الموطأ: والطواف لا بد له من صلاة ركعتين، فلا بأس بأن يطوف سبعا، ولا يصلي الركعتين حتى ترتفع الشمس وتبيض كما صنع عمر بن الخطاب، أو يصلي المغرب. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. قال اللكنوي في التعليق الممجد (٢/٣٢٦): إنما قيد بالصلاة لأن النوافل قبل صلاة المغرب بعد الغروب مكروه عندنا لكونه مؤديا إلى تأخير المغرب، وكذا ركعتا الطواف وإن كانت واجبة لأن إيجابه بفعل العبد لا بإيجاب من الله تعالى. نعم. ينبغي أن تؤدى قبل سنة المغرب لقوتها بالنسبة إليها إلا من ضرورة، انتهى. وقال ابن عابدين في رد المحتار (١/٣٧٦): صرح في شرح اللباب أنه لو طاف بعد صلاة العصر يصلي ركعتيه قبل سنة المغرب كالجنازة، انتهى۔

وقال السرخسي في المبسوط (١/١٥٣): فإن قيل: لم يذكر في هذا الكتاب وقتا آخر، وهو بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، والتطوع فيه مكروه أيضا. قلنا: نعم، ولكن هذا النهي ليس لمعنى في الوقت، بل لما فيه من تأخير المغرب، كالنهي عن الصلاة عند الخطبة ليس لمعنى بل لما فيه من الاشتغال عن سماع الخطبة، فلهذا لم يذكره هنا، انتهى. وقال السمرقندي في تحفة الفقهاء (١/١٠٧) والكاساني في البدائع (١/٢٩٧): ومنها ما بعد الغروب يكره النفل فيه وغيره لأن فيه تأخير المغرب عن وقته، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (١/٢٧٧): وههنا وقت آخر، وهو ما بعد غروب الشمس قبل أن يصلي المغرب والصلاة فيه مكروه، لكن لا لمعنى في الوقت، بل لتأخير المغرب، انتهى. وقال في الجوهرة النيرة (١/٧٠): قوله (ولا يتنفل قبل المغرب) لما فيه من تأخير المغرب، فإن المبادرة إلى أداء المغرب مستحب، فكان النهي لئلا يكون النفل شاغلا عن أداء المغرب لا لمعنى في الوقت، انتهى۔

فائدة: قال اللكنوي في التعليق الممجد (٢/٣٢٧): قد أطال الكلام في المقام الطحاوي في شرح معاني الآثار ورجح جواز ركعتي الطواف بعد العصر وبعد الصبح قبل الطلوع والغروب من غير كراهة، وكراهتهما في غيرهما من الأوقات المكروهة كوقت الطلوع والغروب والزوال. وروي ذلك عن ابن عمر ومجاهد والنخعي وعطاء. ولعل المنصف المحيط بأبحاث الطرفين يعلم أن هذا هو الأرجح الأصح، وعليه كان عملي في مكة حين تشرفت مرة ثانية بزيارة الحرمين في السنة الثانية والتسعين بعد الألف والمائتين، ولما طفت طواف الوداع بعد العصر حضرت المقام مقام إبراهيم لصلاة ركعتي الطواف، فمنعني المطوفون من الحنفية. فقلت لهم: الأرجح الجواز في هذا الوقت وهو مختار الطحاوي من أصحابنا، وهو كاف لنا. فقالوا: لم نكن مطلعين على ذلك، وقد استفدنا منك ذلك، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

20 Shaʿbān 1439 / 6 May 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir